الشيخ محمد الصادقي الطهراني
449
التفسير الموضوعي للقرآن الكريم
فيما أفنيته ، وما لك مما اكتسبته وفيما أنفقته ، فتأهب لذلك وأعد له جوابا ولا تأس على ما فاتك من الدنيا فإن قليل الدنيا لا يدوم بقاءه ، وكثيرها لا يؤمن بلاءه ، فخذ حذرك وجد في أمرك ، واكشف الغطاء عن وجهك ، وتعرض لمعروف ربك ، وجدد التوبة في قلبك ، واكمش في فراقك قبل أن يقصد قصدك ، ويقضي قضاءك ، ويحال بينك وبين ما تريد » . قيام المهدى ( عج ) وافسادان عالميان اسرائيليان وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً * فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ وَكانَ وَعْداً مَفْعُولًا * . قضاء صارم بفساد عارم إلى بني إسرائيل طول التاريخ الإسرائيلي منذ البداية في الأرض مرتين تصحب أخراهما « عُلُوًّا كَبِيراً » 1 - / فما هي القضاء ؟ 2 - / وما هو الكتاب ؟ 3 - / وأين هي أرض الإفساد ؟ 4 - / وما هما المرتان ؟ والعلو الكبير ؟ 5 - / ومن هم « عِباداً لَنا » حيث يجوسون في الأولى خلال الديار ، ويسوءون وجوههم في الثانية ؟ . إن القضاء ككل - / هي فصل الأمر ، وقد يختلف الأمر بفصله حسب اختلاف التعلقات : قضاه - / فيه - / عليه - / له - / به - / إليه - / منه - / بين . وهي بين فصل الأمر تكوينا أو تشريعا أو فعلا أو تحويلا لنباء :